دافع رئيس الوزراء الروسي عن سياسة موسكو ببيع أسلحة إلى كل من أرمينيا وأذربيجان، اللتين استأنفتا مؤخرا العمليات الحربية إثر تصاعد الاشتباكات بشأن ناغورو كراباخ


وفي مقابلة بثت السبت، قال ديمتري ميدفيديف إنه إذا أوقفت روسيا بيع الأسلحة، فسرعان ما سيتدخل آخرون للإمداد بها، وهو ما قد يدمر توازن القوى في منطقة القوقاز.

واستخدمت القوات الآذرية والأرمينية هذا الشهر المدفعية والدبابات وغيرها من الأسلحة على نطاق غير مشهود منذ الحرب الانفصالية التي انتهت في 1994، وهي الحرب التي خلفت  ناغورو كراباخ  - وهي رسميا جزء من أذربيجان - تحت سيطرة قوات أرمينية محلية والجيش الأرميني.

وأثار بيع روسيا أسلحة لأذربيجان غضب الكثيرين في أرمينيا، التي لها علاقات أمنية واقتصادية وثيقة بروسيا.