استحق مبشر من الكنيسة المورمونية في الولايات المتحدة لقب "ناج فوق العادة"، وذلك بعد أن خرج حيا من ثلاثة مواقع تعرضت لهجمات في دول مختلفة.

والمبشر المورموني ميسون ويلز، البالغ من العمر 19 عاما، كان في صالة المغادرة بمطار بروكسل، الثلاثاء، حين فجر شخصان نفسيهما، وتعرض من جراء ذلك لإصابات وحروق.

ونجاة الشاب من الهجوم الذي أوقع 14 قتيلا وعشرات الجرحى وتبناه تنظيم داعش، جاء بعد أشهر قليلة على إصابته بجروح في العاصمة الفرنسية باريس.

وكان ميسون في أحد المواقع التي تعرضت لهجوم في نوفمبر الماضي بباريس، في إطار سلسلة من الهجمات لداعش أسفرت عن مقتل 130 قتيلا وإصابة العشرات بجروح.

إلا أن قصة المبشر المورموني مع الهجمات لم تبدأ في باريس، فوالده قال لمحطة "أي.بي.سي" الأميركية إن ابنه نجا أيضا من التفجيرات التي ضربت مدينة بوسطن الأميركية في أبريل 2013 خلال الماراتون.

ورغم أن الشاب ووالده كانا في موقع قريب من التفجير ينتظران الوالدة المشاركة في الماراتون، إلا أنهما لم يصابا بجروح في الهجوم الذي أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين.

يشار إلى أن الكنيسة المورمونية، التي تتخذ من ولاية يوتا مقرا لها، أعلنت أن 3 من أعضائها، أصيبوا بجروح خطيرة من جراء هجمات بروكسل، لكنهم ليسوا مهددين بالموت.

وأكدت أن الثلاثة، وهم ميسون ويلز نفسه وريتشارد نوري (66 عاما) وجوزف إيمبي (20 عاما)، كانوا يرافقون إلى المطار راهبة فرنسية متوجهة إلى الولايات المتحدة.