قتل 14 مدنيا وعسكريان في هجوم مسلح استهدف، الأحد، منتجعا سياحيا يرتاده أجانب، بينهم لبنانيون، في كوت ديفوار، حسب ما أكد رئيس البلاد، الحسن وتارا.

وقال وتارا، الذي توجه إلى موقع الهجوم، إن "الحصيلة كبيرة، لقد نجح الإرهابيون في قتل 14 مدنيا وخسرنا عنصرين في القوات الخاصة"، مشيرا إلى مقتل 6 مهاجمين.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان قد نشرت شهادات عدة عن الهجوم الدامي للبنانيين في كوت ديفوار، حيث تعد الجالية اللبنانية إحدى أكبر الجاليات في هذه الدولة.

وقالت الوكالة، نقلا عن القائم بأعمال السفارة اللبنانية في كوت ديفوار، إن الهجوم الذي استهدف فندقين في منطقة البسام السياحية، أسفر عن إصابة خمسة لبنانيين بجروح.

وأشارت إلى أن 13 مسلحا هاجموا مطاعم في المنطقة الواقعة الواقعة على بعد 40 كلم شرق العاصمة أبيدجان، مما أسفر عن "سقوط عدد كبير من الضحايا".

وطالبت السفارة اللبنانية في كوت ديفوار من "المغتربين اللبنانيين عدم الخروج من منازلهم"، مشيرة إلى عقد اجتماع "في منزل السفير حول الهجوم الإرهابي".

وقال أحد اللبنانيين في اتصال هاتفي من كوت ديفوار مع الوكالة الوطنية إن المسلحين "أطلقوا النار من زورق في البحر على رواد الشاطئ، وسقط عدد من القتلى والجرحى".

وأشار "إلى وجود لبنانيين بين المصابين"، في حين كشف شاهد لبناني آخر للمصدر نفسه أن "شقيقه من بين عدد من الرهائن احتجزهم المسلحون"، قبل أن ينجح الجيش في إنهاء الهجوم.

كما قال مغترب لبناني ثالث في كوت ديفوار للوكالة اللبنانية إن "المسلحين الذي هاجموا رواد شاطئ في منطقة البسام السياحية، دخلوا إلى فندق غران بسام".