أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعرب ضحايا الاعتداء الجنسي على أطفال الجمعة، عن خيبة أملهم من إسقاط الادعاء تهم ارتكاب جرائم جنسية ضد السياسي البريطاني غريفيل جانر، الذي توفي قبل بدء إجراءات المحاكمة.

وتوفي جانر، وهو عضو سابق في مجلس العموم عن حزب العمال، يوم 19 ديسمبر عن 87 عاما.

وكان متهما بارتكاب 22 جريمة في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي، معظمها شملت صبية في دور للأطفال في دائرته الانتخابية بوسط انجلترا. فيما نفت عائلته هذه المزاعم.

أبلغ المدعي العام ريتشارد ويتام قاض اليوم الجمعة أنه قبل وفاة جانر قدم المدعون طلبا بإدراج المزيد من الاتهامات. لكنه قال إن القانون "لا ينص على إجراءات بعد الوفاة"، ما يستلزم انقضاء الدعوة القضائية.

وقالت ليز دوكس، وهي محامية لستة من ضحايا جانر المزعومين، إن موكليها "محطمون".

وأضافت "هم يفهمون الأسباب ولكن هذا لن يعوضهم عن تلك المهزلة الحقيقية، وهي أن الكثيرين أدلوا بشهاداتهم قبل عقود وحرموا من العدالة من خلال عدم الملاحقة القانونية عندما كان غانر على قيد الحياة وبصحة جيدة".