أبوظبي - سكاي نيوز عربية

طلبت المستشارة أنغيلا ميركل الثلاثاء من رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال سرعة أكبر في عملية إبعاد الجزائريين الذين رفضت ألمانيا منحهم حق اللجوء.

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحفي مع سلال إن اتفاقا يفترض أن ينظم عودتهم إلى الجزائر، موجود على الورق "لكن يجب أن يطبق بالشكل المناسب".
              
وتشكو السلطات الألمانية منذ زمن عدم فعالية الاتفاق، وأخذت المسألة بعدا جديدا مع ارتفاع عدد الجزائريين والمغربيين الوافدين إلى المانيا مع مهاجرين آخرين لطلب اللجوء أو الإقامة فيها بشكل غير مشروع، إلى حد كبير نهاية العام الماضي.
                            
لكن سلال قال إنه قبل إبعاد أي شخص إلى الجزائر "يجب بالطبع التأكد من أنه جزائري"، وأوضح أنه إذا تبين مشاركة جزائريين في أعمال عنف في كولونيا ليلة رأس السنة، "فإنني اعتبر ذلك غير مقبول".
              
وكشفت الشرطة الفيدرالية الألمانية عن 32 مشتبها بهم، بينهم 9 جزائريين.

وأشارت الشرطة المحلية في كولونيا، المنفصلة عن الشرطة الفيدرالية، التي تم نشرها في وسط المدينة ليلة رأس السنة، إلى أكثر من 120 شكوى بحصول اعتداءات جنسية سجلت لدى أجهزتها في ذلك اليوم.

وأثارت أعمال العنف في كولونيا، صدمة كبيرة في ألمانيا، وزادت من الضغوط على المستشارة أنغيلا ميركل، بسبب سياسة الانفتاح التي تنتهجها إزاء اللاجئين. وربط عدد كبير من المسؤولين السياسيين بين هذه السياسة وبين الاعتداءات.

صدمة في ألمانيا بعد سلسلة اعتداءات جنسية