يحتشد مئات الآلاف في ساحة تايمز سكوير بمدينة نيويورك، الخميس، للاحتفال بقدوم عام 2016 بتقليد إسقاط كرة ليلة رأس السنة المرصعة بالكريستال، لكن ذلك يجري وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتدفقت أعداد كبيرة من الناس على المنطقة في وقت مبكر استعدادا لقضاء ساعات خارج منازلهم قبل بدء الاحتفالات رسميا بإضاءة الكرة.

وبينما لا تزال الهجمات الدامية التي وقعت في باريس وسان برناردينو في كاليفورنيا حية في الذاكرة، اتخذت الشرطة إجراءات استثنائية لتأمين الحدث الذي يميز نيويورك بالنسبة للكثير من زوار أكبر مدينة أميركية.

وسوف تستعين المدينة للمرة الأولى بوحدة "قيادة الاستجابة الحاسمة" الجديدة المعنية بمكافحة الإرهاب، التي تضم ضباطا أفضل تسليحا لحراسة تايمز سكوير.

ومن المتوقع أن يقوم نحو 6 آلاف شرطي بالملابس الرسمية وأفراد من الشرطة السرية، أي أكثر بنحو 500 فرد عن العام الماضي، بدوريات في المنطقة بالاستعانة بالكلاب المدربة وأجهزة التفتيش بالأشعة.

وفي الساعات السابقة لإسقاط الكرة من أعلى مبنى في الطرف الجنوبي لساحة "تايمز سكوير"، يستمتع المحتفلون بعروض لفنانين مثل كاري أندروود وجيسي جيه، على عدة مسارح أنشئت بالمنطقة.

علاوة على ذلك فإنه من المتوقع أن يشاهد أكثر من مئة مليون أميركي ونحو مليار شخص على مستوى العالم، الاحتفالات عبر شاشات التلفزيون.

وقبل دخول ساحة تايمز سكوير يتعين على الزائرين المرور عبرنقاط تفتيش أمني، وبعد دخول الساحة يوجه رجال الشرطة الزائرين إلى واحد من عشرات الأماكن المخصصة للمشاهدة حتى يتمكنوا من مراقبة الحشود عن كثب والسيطرة عليها.

ويحظر دخول حقائب الظهر والحقائب الكبيرة الى المنطقة، وستفتش كل الحقائب الأخرى وتستخدم أجهزة الكشف عن المعادن لتفتيش الجميع.

وحين يمر الحضور بالإجراءات الأمنية التي تطبقها الشرطة، فإنهم لا يستطيعون مغادرة المكان المخصص للمشاهدة دون المرور بنفس الإجراءات مرة أخرى.