أبوظبي - سكاي نيوز عربية

فتح ما لا يقل عن مهاجمين اثنين، مدججين بالسلاح، النار على حفل في مركز للخدمات الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة، الأربعاء، ما أسفر عن مقتل 14 شخصا، وإصابة أكثر من 10 بجراح خطيرة في هجوم دقيق، قالت السلطات إن المهاجمين "كما لو كانوا في مهمة."

وبعدها بأربع ساعات قامت الشرطة بمطاردة القتلة ليمطروا سيارة سوداء رباعية الدفع بوابل من الرصاص على بعد ميلين من موقع الهجوم الدموي، وقتل رجل وامرأة مسلحين ببنادق هجومية ومسدسات يرتديان "ملابس هجومية الطراز"، وفقا لرئيس شرطة سان بيرناردينو، غارود بورغوان.

كما اعتقل شخص ثالث شوهد يركض بالقرب من موقع المعركة، إلا أن بورغوان قال إنه لم يتضح بعد إن كان للرجل أي علاقة بالجريمة، وفق ما نقلت "أسوشيتد برس".

ولم تلق الشرطة على الفور أي ضوء على دوافع المجزرة.

مسلسل إطلاق النار بأميركا.. مستمر

وفي وقت متأخر، الأربعاء، أعلن أحد موظفي إنفاذ القانون أن أحد المشتبه بهما يدعى سيد فاروق. وتحدث الموظف إلى الأسوشيتد برس شريطة عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول التحدث لوسائل الإعلام عن تحقيق لا يزال جاريا.

وقال قائد الشرطة بورغوان "جاءوا مستعدين ليفعلوا ما فعلوا، كما لو كانوا في مهمة".

وأضاف بورغوان أن شخصا ما ترك الاحتفال الصباحي بعد "حدوث خلاف ما" لكن المحققين لم يتأكدوا ما إذا كان لذلك علاقة بالمذبحة التالية في مدينة سان بيرناردينو بولاية كاليفورنيا، التي يقطنها 214 ألف شخص وتبعد 100 كيلومترا شرق لوس أنجلوس.

14 قتيلا بهجوم كاليفورنيا

وبينما كانت أصوات الرصاص تدوي في المجمع الكبير المكون من 3 مباني، أغلق العديد من الأشخاص المكاتب على أنفسهم، في انتظار الشرطة لإنقاذهم. وأرسل البعض رسائل نصية أو اتصلوا هاتفيا بأحبائهم وهمسوا لهم بما يجري.

ونقل عشرات المصابين إلى المستشفى في حال حرجة، وكان 3 منهم في حال خطرة، بحسب رئيس إدارة الإطفاء توم هانينمان.

وتقاطر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) ومسؤولون من سلطات إنفاذ القانون الأخرى على المركز وفتشوه بدقة بحثا عن المهاجمين.

ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ الهجوم على مدرسة في نيوتاون، كونيكتيكت، قبل 3  سنوات، الذي خلف 26 قتيلا من بينهم العديد من الأطفال.