تستقبل المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الاثنين في برلين الرئيسين الفرنسي والأوكراني في غياب نظيرهما الروسي فلاديمير بوتين لوضع استراتيجية مشتركة بعد تصاعد العنف في شرق أوكرانيا المتمرد.

وستلتقي ميركل الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند والأوكراني بترو بوروشنكو للمرة الأولى منذ محادثاتهم الماراثونية في بيلاروسيا في فبراير حين أفضت المفاوضات التي استغرقت 17 ساعة الى توقيع اتفاقات مينسك-2 للسلام.

وقد أتاحت هذه الاتفاقات إرساء هدنة احترمت إلى حد ما في نزاع أسفر عن سقوط 6800 قتيل خلال 16 شهرا، بينهم 1500 منذ توقيع هذه الاتفاقات.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر دبلوماسي فرنسي قوله "إنه ليس اجتماعا ثلاثيا يهدف إلى تنظيم أي معركة دبلوماسية ضد روسيا". وأضاف أن قمة جديدة "رباعية" بمشاركة بوتين يفترض أن تعقد قريبا.

وتأتي قمة الاثنين بعد تصاعد التوتر في شرق أوكرانيا حيث أعلن المتمردون وكييف الاثنين الماضي مقتل 10 أشخاص بينهم ثمانية مدنيين مع الحديث عن قصف كثيف جدا.

أما أوكرانيا التي تخشى منذ أشهر هجوما للمتمردين في نهاية الصيف أو بداية الخريف، فتتوقع "تصعيدا واسع النطاق" في مناسبة عيد استقلالها المصادف الاثنين كما حذر الرئيس بترو بوروشنكو الذي أرسل إلى جنوده عشرات الآليات العسكرية وقطع مدفعية.

واعتبر الرئيس الاوكراني أن "التهديد العسكري في الشرق سيبقى لعقود، لن يزول قريبا".

ودان الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وكييف والولايات المتحدة تصاعد العنف وحملوا مسؤوليته لروسيا المتهمة بدعم المتمردين عسكريا وبنشر قواتها في أوكرانيا. من جهتها، اتهمت موسكو التي تنفي هذه الاتهامات، كييف بالإعداد لهجوم ضد الانفصاليين.