أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، إن قوات الأمن الأفغانية أظهرت صمودا في الاشتباكات العنيفة مع حركة طالبان هذا العام، لكنه مني بخسائر بشرية كبيرة ويجب أن يواصل التحسن لإحراز تقدم يتجاوز الجمود في مواجهة الحركة في موسم القتال الحالي.

وأكد التقرير، الذي رفعته وزارة الدفاع للكونغرس ووقع في 108صفحات أهمية قوات الأمن الأفغانية، التي تظهر كفاءة في مواجهة طالبان في أول عام تضطلع فيه بالمسؤولية الأمنية بالكامل في البلاد.

وهذه هي أول وثيقة تصدر منذ أنهت القوات الأميركية وقوات التحالف مهمتها القتالية في أفغانستان وسلمت المسؤولية عن الأمن الداخلي للشرطة والجيش الأفغانيين.

ويصدر هذا التقرير مرتين سنويا ومهمة ما تبقى من قوات التحالف حاليا هي التدريب وتقديم الاستشارات والمساعدة.

وقال التقرير إن القوات الأفغانية "نفذت عدة عمليات مستقلة وعلى نطاق كبير في أنحاء البلاد في نفس الوقت خلال الفترة التي أعد التقرير عنها لكن أداءها كان متفاوتا".

وأضاف أن في حين أنها لم تعتمد على نفسها اعتمادا كليا فإن القوات الأفغانية "واصلت إظهار أن لديها القدرة وتستطيع القيام بعمليات رفيعة المستوى نسبيا بالاستعانة بالحد الأدنى من المشورة والمساعدة من التحالف".

وقال إن القوات الأفغانية نفذت عمليات هجومية لتنقل المعركة مع الحركة المتشددة إلى أقاليم هلمند وغزنه وزابل، لكنها "واجهت صعوبة في الرد بسرعة" على هجمات طالبان في إقليمي كونار وقندوز.

وأضاف أن متشددي طالبان سيطروا على الكثير من نقاط التفتيش التابعة لقوات الأمن الأفغانية، لكن في معظم الحالات استعادتها القوات سريعا.

وقال التقرير إن قوات الأمن الأفغانية أظهرت "مرونة في وجه الاشتباكات العنيفة وقدمت أداء جيدا في العموم لكنها منيت بالكثير من الاستنزاف والخسائر البشرية".