أعلنت الشرطة النيجيرية أن 3 انتحاريات قتلن في شمال شرقي البلاد لدى انفجار الشحنات الناسفة التي كن يحملنها، لافتة إلى عدم وقوع ضحايا.

وقال قائد الشرطة في ولاية بورنو أديريمي أوبادوكون إن الانتحاريات قضين فيما كن متوجهات إلى العاصمة الإقليمية مايدوغوري، التي سبق أن تعرضت مراراً لهجمات مسلحي بوكو حرام.

وكانت حركة بوكو حرام قد زادت من عمليات استقطاب الفتيات الانتحاريات، ففي الرابع والعشرين من فبراير الماضي قتل 15 شخصاً وأصيب 53 آخرين في بلدة بوتيسكوم النيجيرية قامت به امرأة حاولت ركوب حافلة قبل تفجير قنبلتها.

وقبل ذلك بيومين، نفذت طفلة في السابعة من عمرها هجوما انتحارياً في أحد أسواق المدينة نفسها، وأسفر عن مصرع 5 أشخاص على الأقل.

وعلى صعيد آخر، قتل الاثنين الماضي 15 شخصاً في هجوم لبوكو حرام على قرية "هويوم" النائية في ولاية بورنو، بحسب روايات شهود عيان، ما أدى إلى اندلاع النيران بعدد من المنازل.

ووفقاً لأحد السكان، فقد اقتحم مسلحو بوكو حرام قرية و"احرقوا القرية بكاملها"، مضيفاً "لقد خسرنا نحو 500 منزل".

وأوضح أن المسلحين طوقوا القرية وفتحوا النار ثم سكبوا البنزين على المنازل المبنية بغالبيتها من الطين مع سقف من القش قبل إشعالها.