ذكرت مصادر أمنية أن متشددي جماعة بوكو حرام شنوا هجوما على مشارف مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو النيجيرية، صباح السبت، مما أدى إلى مقتل 26 شخصا على الأقل.

وقع الهجوم بعد يوم واحد فقط من تنصيب الرئيس محمد بخاري، الذي تعهد بسحق الجماعة المتشددة ونقل مركز قيادة العمليات العسكرية إلى مايدوغوري بعيدا عن العاصمة أبوجا.

وسمع دوي إطلاق النار في الساعات الأولى من صباح السبت بالتوقيت المحلي في الشطر الجنوبي الغربي للمدينة.

وقال مصدر عسكري إن إطلاق النار وقع في محيط طريق دامبوا، قرب مستوطنة مولي الصغيرة، على بعد نحو 10 كيلومترات من مايدوغوري، التي يسكنها مليونا شخص.

وأوضح عضو في ميليشيا محلية يدعى محمد بونو: "أصاب صاروخ من بوكو حرام منزلا حول منطقة بولومكوتو، وقتل 5 أشخاص. انتشل رجالنا أيضا 6 جثث من مواقع مختلفة".             

وأشار بونو إلى أن المتشددين حاولوا اجتياز الخنادق التي حفرت حول المدينة.

يأتي الهجوم بعد انفجارين وقعا صباح الجمعة في بلدة تاشانالادي النائية بولاية بورنو مما أدى إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل.