أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ضم اجتماع دولي بشأن محنة مسلمي الروهينغا المضطهدين في ميانمار شخصيات عالمية بارزة، حيث كان ثلاثة من الحائزين على جائزة نوبل للسلام من بين الذين طالبوا العالم بالانتباه لهذه المأساة التي تتكشف فصولها يوما بعد يوم.

لكن زميلتهم الفائزة بالجائزة والمطالبة بالديمقراطية أونغ سان سو تشي لن تكون بينهم، إذ لم توجه لها الدعوة.

وخلال خضوعها للإقامة الجبرية في منزلها لمدة 15 عاما، حظيت سو تشي بالإعجاب في أنحاء العالم لخطاباتها النارية وانتقادها اللاذع للنظام العسكري الذي حكم ميانمار، أو بورما، في ذلك الوقت.

وبعد إطلاق سراحها في 2010، بعدما سلم الجنرالات الحاكمون السلطة إلى حكومة مدنية شكلية، فازت بمقعد في البرلمان.

وتقول سو تشي البالغة من العمر 69 عاما إنها سياسية وإنها لم تسع البتة إلى أن تكون مدافعة عن حقوق الإنسان. ويشير منتقدون إلى أنها تختار معاركها بعناية، لأسباب من بينها طموحاتها الرئاسية.

وفي بلد يسكنه 50 مليون نسمة أغلبهم بوذيون ويوجد فيه عداء كبير لنحو 1.3 مليون من مسلمي الروهينغا، آثرت سو تشي التزام الصمت، حتى في الوقت الذي كان فيه العالم يتابع برعب كيف طفت جثث أكثر من 3500 من الروهينغا ومهاجرين من بنغلادش على شواطئ ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند هذا الشهر بعد أن أنهكهم الجوع والجفاف.

وسيضم التجمع الدولي اليوم في معهد نوبل في أوسلو بالنرويج بيانات مصورة من فائزين بجائزة نوبل للسلام كديزموند توتو وخوسيه رامس هورتا ومايرد ماغواير. وستتحدث أيضا شخصيات أخرى مثل جورج سوروس، الذي يقوم بأعمال خيرية والذي فر من المجر إبان الاحتلال النازي، ورئيس الوزراء النرويجي الأسبق كييل ماغني بونديفيك.

وسيركزون على الإجراءات الملموسة لإنهاء اضطهاد الروهينغا المستمر منذ عقود والحاجة للمجاهرة بمعارضة ذلك.