أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة أن إيران كثفت بشدة عملية تخصيب اليورانيوم مما يزيد قلق الغرب بشأن الأهداف النووية للجمهورية الإسلامية وفقا لوكالة رويترز.

وكانت الوكالة الذرية التابعة للأمم المتحدة أعلنت الأربعاء فشل هذه المهمة التي استمرت مابين 20-21 فبراير. وأعرب مديرها العام يوكيا أمانو عن خيبة أمله وأسفه لغياب اتفاق مع إيران حول متابعة المناقشات.

وقال مصدر قريب من التحقيق الذي أجرته الوكالة الذرية حول ايران، طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس أن "خبراء الوكالة لم يتمكنوا من الاجتماع مع كبار المسؤولين الإيرانيين خلال الزيارتين اللتين قاموا بهما" مؤكدا أن "إيران أرادت كبح العملية وتقييد حركتنا".

وكتبت الوكالة الذرية في تقريرها أن "الوكالة تواصل الإعراب عن هواجس عميقة تتعلق بإمكان وجود بعد عسكري للبرنامج النووي الإيراني" معربة عن "أسفها لرفض السلطات الإيرانية طلبا لزيارة موقع بارشين العسكري في ضاحية طهران.

وأظهر التقرير الذي أعدته الوكالة لتقديمه للدول الأعضاء أن إيران وسعت بدرجة كبيرة الأنشطة في محطة التخصيب الرئيسية قرب مدينة نطنز وسط البلاد وزادت أيضا النشاط في منشأة فوردو تحت الأرض.

وقال التقرير إن 52 مجموعة من أجهزة الطرد المركزي يضم كل منها نحو 170  جهازا تعمل حاليا في منشأة نطنز ارتفاعا من 37  مجموعة في نوفمبر.

وأضاف أن نحو 700  جهاز طرد مركزي تعمل حاليا في منشأة فوردو على تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20 % وأن هناك استعدادات لتركيب مزيد من الأجهزة.

وتشكل منشأة فوردو مبعث قلق خاص للغرب وإسرائيل مع سعي طهران لنقل الجزء الأشد حساسية في نشاطها النووي وهو تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يقربها بشدة من المواد التي يمكن استخدامها في صنع أسلحة إلى هذا الموقع.

وتشير تقديرات إلى أن المنشاة تقع على عمق 80 مترا من التربة والصخور مما يعزز حمايتها من أي ضربات عسكرية إسرائيلية أو أمريكية.

وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك من أن الأبحاث النووية الإيرانية يمكن أن تدخل قريبا ما وصفها "بمنطقة حصانة" بحيث تكون محمية من أي عمليات تعطيل من الخارج.

وأظهر تقرير الوكالة الدولية أن إيران أنتجت نحو 110 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب لمستوى 20 % منذ 2010.  

ويقول خبراء غربيون إن انتاج سلاح نووي يحتاج نحو 250 كيلوغراما منه.