أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أثارت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون مزيداً من الجدل والشكوك بشأن بريدها الإلكتروني واستخدامه، بعد أن ذكرت أنها تحتفظ بجهاز سيرفير شخصي في بيتها لتخزين رسائل البريد الإلكتروني، وأنه يحتوي على اتصالاتها الشخصية بينها وبين زوجها.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، من أجل توضيح سبب استخدامها لبريدها الإلكتروني الخاص، أثناء عملها وزيرة للخارجية في دورة الرئيس باراك أوباما الأولى.

وكان جدل اندلع بشأن استعمال المرشحة الرئاسية المحتملة كلينتون لحساب خاص للبريد الإلكتروني، بدلاً من الحساب الحكومي الرسمي أثناء عملها وزيرة للخارجية.

وبدأت وزارة الخارجية الأميركية مراجعة بشأن ما إذا كان استخدام كلينتون لحسابها الشخصي للبريد الإلكتروني لأغراض العمل عندما كانت وزيرة للخارجية قد خرق قواعد تهدف إلى حماية المعلومات الحساسة.

وتكمن المشكلة في أن المتحدث باسم زوجها بيل كلينتون صرح بأن الرئيس السابق لا يستخدم البريد الإلكتروني على الإطلاق.

وأوضح المتحدث باسم بيل كلينتون أن الرئيس السابق، الذي يستخدم تويتر في إرسال تغريدات بشكل منتظم، "أرسل فقط رسالتين بالبريد الإلكتروني طوال حياته، كانتا أثناء توليه منصبه".

وأثارت هذه التصريحات وسائل الإعلام المحافظة، حيث قالت صحيفة "واشنطن إكزامنر" إن هذا يعني أن "أحد الطرفين (هيلاري أو بيل كلينتون) لا يقول الحقيقة".

وزادت الإثارة مرة أخرى عندما أصدر مساعدوها بياناً توضيحياً جاء فيه أنها تبادلت رسالة إلكترونية رسمية واحدة فقط عبر بريدها الشخصي، كانت مع مسؤول في الخارجية البريطانية، وذلك من بين أكثر من 60 ألف رسالة إلكترونية تبادلتها مع آخرين أثناء عملها وزيرة للخارجية.

وقالت كلينتون إن "الأغلبية العظمى" من رسائلها بالبريد الإلكتروني ذهبت إلى عناوين تابعة لوزارة الخارجية، ما يعني حفظ تلك الرسائل.

وأوضحت أن نصف هذه الرسائل الإلكترونية فقط كان لغايات العمل، بينما النصف الآخر لغايات شخصية، ومن بينها خطط زواج ابنتها تشلسي.

بيل كلينتون، وفي تصريح لمجلة وول ستريت قال إنه لم يرسل سوى رسالتين بالبريد الإلكتروني طوال حياته، واحدة وجهها إلى رائد الفضاء جون غلين بعد انطلاقه إلى الفضاء الخارجي، والأخرى وجهها إلى الجنود الأميركيين عبر البحار.

وخلال المؤتمر الصحفي أوضحت كلينتون، المرشحة الديمقراطية المحتملة لانتخابات الرئاسة، أنها لم ترسل عبر البريد الالكتروني أي مادة سرية لأي أحد حين كانت تشغل المنصب.

وقالت إنها اختارت استخدام حساب شخصي للبريد الإلكتروني لإنجاز أعمال حكومية حين كانت وزيرة للخارجية بغرض الراحة، لكن كان من الأفضل لو أنها استخدمت حسابين منفصلين.