أوقفت حكومة ولاية ناغالاند، شمال شرقي الهند، 3 مسؤولين عن العمل، ونشرت عناصر أمنية، بعد يومين من اقتحام حشد غاضب سجنا مشدد الحراسة، وقتلهم رجلا متهما باغتصاب امرأة.

وأطلقت الشرطة حملة بحث وتفتيش عن عدد من الرجال، حشدوا الآلاف لاقتحام سجن مدينة ديمابور، الخميس، ثم أوسعوا الرجل ضربا حتى الموت.

وكان المتهم اعتقل في 24 فبراير للاشتباه في اغتصابه إحدى النساء المحليات.

وأغلقت المتاجر والأعمال أبوابها في ديمابور السبت، وانتشرت عناصر أمنية في المدينة التي لاتزال تخضع لحظر تجول.

وأثار مقتل المغتصب المشتبه به على يد حشد قلقا ومخاوف في سائر أنحاء الهند، حيث يتصاعد الغضب الشعبي بشأن العنف الجنسي ضد النساء.