أبوظبي - سكاي نيوز عربية

رحب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس باتفاق السلام والمصالحة في مالي الذي تم التوقيع عليه الأحد بين حكومة مالي وقسم من المجموعات المسلحة في شمال البلاد، واصفا إياه بانه "نبأ ممتاز" وداعيا كل المجموعات المسلحة للتوقيع عليه "دون تأخير".

 وقال فابيوس في بيان أن "الاتفاق الذي تم توقيعه صباح الأحد في العاصمة الجزائرية نبأ ممتاز" ورحب بـ"نص متوازن ومفيد للبلد والمنطقة". وأشاد بالجزائر ل"وساطتها الفعالة".

وأضاف فابيوس "اشيد بقرار رئيس وحكومة مالي التوقيع (على الاتفاق) وأدعو كل المجموعات في الشمال للقيام بذلك دون تأخير".

ووقع الاتفاق في العاصمة الجزائرية بين حكومة باماكو وست مجموعات في الشمال، لكن تنسيقية حركات أزواد التي تضم عدة مجموعات متمردة مثل الحركة الوطنية لتحرير أزواد، طلبت "مهلة معقولة" بهدف استشارة السكان الذين تمثلهم قبل أن تنضم إلى الاتفاق.

وقال فابيوس أيضا أن "الأمر يتعلق الآن بضمان نجاح الاتفاق بدعم من المجتمع الدولي. وفرنسا ستقف بالتأكيد إلى جانب الأطراف لتقديم دعمها الكامل".

وأطلقت المفاوضات بين باماكو وحركات التمرد برعاية وساطة دولية بوساطة جزائرية، في يوليو في العاصمة الجزائرية.

وتدخلت باريس عسكريا في مالي في يناير 2013 لطرد المجموعات الجهادية التي كانت تحتل شمال البلاد وتهدد بالنزول الى باماكو.

وانتشرت منذ ذلك الوقت بعثة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في مالي، لكن الوضع في شمال البلاد يبقى مضطربا وتشن المجموعات المسلحة هناك هجمات مستمرة.