أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز السبت أن المسؤولين الأميركيين حددوا هوية نحو 300 مهاجر بوسني يعتقدون أنهم أخفوا ارتكابهم أعمال وحشية إبان الحرب، بما في ذلك مذبحة سربرنيتشا، وأنهم يحاولون ترحيل 150 منهم على الأقل.

وقالت الصحيفة إن عدد المشتبه بهم قد يزيد في نهاية الأمر عن 600 بعد اتاحة المزيد من السجلات المتعلقة بالبوسنة.

وهؤلاء المهاجرون من بين اللاجئين الذين فروا من العنف في البوسنة بعد حرب اندلعت عام 1992 مع انهيار يوغوسلافيا.

وقال المؤرخ مايكل ماكوين من إدارة الهجرة والجمارك لصحيفة التايمز "كلما نحفر نعثر على المزيد من الوثائق".

ويتولى ماكوين الكثير من تحقيقات الإدارة المتعلقة بجرائم الحرب.

وقالت الصحيفة إن الكثير من المشتبه بهم جنود سابقون ومنهم مدرب كرة قدم في فرجينيا وعامل معادن في أوهايو و4 عمال بفندق في لاس فيغاس.

وأوضحت ان بعضهم بات يحمل الان الجنسية الأميركية.

وقالت الصحيفة إن ثمة أدلة تشير إلى ان نصف الثلاثمائة المشتبه بهم ربما أدوا دورا في مذبحة سربرنيتشا التي قتل فيها 8 آلاف من الرجال والصبية المسلمين على يد قوات صرب البوسنة خلال 5 أيام عام 1995 قرب نهاية الحرب التي حصدت أرواح 100 ألف شخص.