أشادت زعيمة المعارضة في ميانمار، أونغ سان سو تشي، الجمعة، بوالدها، بطل الاستقلال الذي كان سيبلغ المئة من عمره في هذه السنة الانتخابية.

ووسط مظاهر الابتهاج، خاطبت سو تشي الجماهير في ناتموك، داعية أنصارها إلى بناء الديمقراطية على رماد المجلس العسكري السابق.

وقالت سو تشي: "إذا ما كنا نرغب في تكريم إرث والدي، فيتعين علينا أن نبني أمة ديمقراطية حقيقية".

فقد اغتيل أونغ سان في 19 يوليو 1947، قبل أشهر من منح بريطانيا ميانمار استقلالها رسميا. ولم تكن ابنته سوى في الثانية من عمرها عند اغتياله.

وتعمد المجلس العسكري محو صورة أونغ سان حتى لا يتم لفت النظر إلى ابنته السجينة. لكن الحكومة شبه المدنية قادت ميانمار، منذ حل المجلس العسكري في 2011، إلى مجموعة من الإصلاحات التي أفضت إلى انفتاح هذا البلد بعد نصف قرن من الديكتاتورية.

وتواجه ميانمار عودة النزاعات في مناطقها الحدودية. وتقول وسائل الإعلام الرسمية إن حوالى 50 جنديا قتلوا في الأيام الأخيرة خلال مواجهات مع متمردين، على بعد كيلومترات من الحدود الصينية في منطقة كوكانغ، ما أيقظ نزاعا قديما غاب منذ حوالى ست سنوات.

وهذه عقبة جديدة تواجهها الحكومة التي تصدت حتى الآن لحركات تمرد أخرى في ولايتي شان وكاشين، وكانت تأمل في توقيع وقف لإطلاق النار يعتبر ضروريا لمواصلة الإصلاحات والتنمية في البلاد.