أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أوضحت الأرقام الأولية التي نشرتها بلدية لايبزيغ الألمانية أن الحركة الألمانية ضد "الأسلمة" لم تحشد سوى قرابة ألف شخص مساء الجمعة في المدينة، أي أقل بنحو 15 مرة من التظاهرة السابقة.

وفي عملية "تقييم حذرة" أجرتها مع بداية التجمع على موقعها على تويتر، أحصت البلدية 900 متظاهر يؤيدون حركة ليغيدا (سكان لايبزيغ ضد أسلمة الغرب) المستوحاة من حركة بيغيدا التي ولدت في مدينة درسدن المجاورة.

وهذا الرقم في تراجع كبير مقارنة مع 15 ألف متظاهر تم إحصاؤهم في لايبزيغ في 21 يناير، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتراجعت التعبئة في لايبزيغ بعد تراجع التعبئة في دريسدن، حيث جمعت بيغيدا 17 ألف شخص الأحد الماضي مقابل 25 ألفا جمعتهم في 12 يناير.

وبحسب البلدية، فإن حوالى ألفي شخص تظاهروا ضد ليغيدا مساء الجمعة، ما يدل أيضا على تراجع واضح مقارنة بالعشرين ألف متظاهر معارض الذين أحصتهم الشرطة في 21 يناير.

يذكر أن حركة بيغيدا شهدت الأسبوع الماضي استقالة زعيمها لوتز باخمان بعد ظهور رسم في الصحافة يظهره على صورة أدولف هتلر والكشف عن تصريحات له مناهضة للأجانب، كما فقدت الأربعاء خمسة من قادتها الجدد.