اختطف وزير في الحكومة الانتقالية بجمهورية إفريقيا الوسطى، الأحد، على يد مسلحين يعتقد أنهم ينتمون لميليشيات أنتي بالاكا، حسبما قالت زوجته.

وقالت نيكيز دانييل سايو إن زوجها أرميل مينغاتولوم سايو، وزير الشباب والرياضة، اختطف من سيارته بينما كان الزوجان عائدين من كنيسة صباح الأحد.

وأضافت أن المهاجمين كانوا يستقلون سيارة أجرة لا تحمل علامات، وأضافت: "أمرونا بالتوقف وجذبوا أرميل من السيارة وأخذوه إلى سيارتهم وتوجهوا إلى معقلهم في بوي رابي"، حسب ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

واجتاح عنف طائفي غير مسبوق جمهورية إفريقيا الوسطى قبل عام عندما شكلت ميليشيا أنتي بالاكا المسيحية لقتال المسلحين المسلمين الذين سيطروا على البلاد، ويتهم كلا الطرفين بارتكاب انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان.

واستقال رئيس إفريقيا الوسطى ميشال جوتوديا، الذي عين عام 2013، من منصبه بعد ضغوط دولية مكثفة في أوائل عام 2014 وتحاول حكومة انتقالية حاليا قيادة البلاد إلى الانتخابات.

وخلال الأسبوع الماضي، اختطف مسلحو أنتي بالاكا موظفة كردية تعمل بالأمم المتحدة وأفرجوا عنها في وقت لاحق، فضلا عن اختطاف عاملة إغاثة فرنسية وزميل لها من إفريقيا الوسطى.

يشار إلى أن التوسع في عمليات خطف الأجانب جاء بعد اعتقال رودريغ نغايبونا، زعيم ميليشيات أنتي بالاكا.