أصبحت لطفية حامد، الراكبة على متن الرحلة رقم 8501 لشركة طيران آسيا، أولى ضحايا حادث سقوط الطائرة تعود إلى أسرتها، الخميس، بينما صارعت فرق البحث الرياح والأمطار الغزيرة للعثور على أكثر من 150 شخص لا يزالون مفقودين.

وقال الكولونيل بوديونو من وحدة التعرف على الضحايا بجاوة الشرقية إن هوية "حياتي لطفية حامد" تأكدت من خلال بصماتها ووسائل أخرى.

وسلم جثمانها، الذي سجي في نعش أسود تعلوه الورود، إلى أسرتها في مراسم مقتضبة في مستشفى للشرطة في سورابايا، المدينة الإندونيسية التي أقلعت منها الطائرة.     

وبعدما صلى رجل دين مسلم صلاة الجنازة على المتوفاة، نقل النعش فورا إلى القرية ودفن في مقبرة موحلة. ودعا إمام لها عند القبر، حيث تجمع نحو 150 شخصا، وسط تساقط للأمطار الخفيفة، ووضعوا الزهور، وشاهدا أبيض صغيرا على قبرها.