أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حذر زعيم المعارضة الروسية الرئيس فلاديمير بوتن، من أن أيامه في السلطة أصبحت معدودة، فيما تنتظر روسيا رد فعل الرئيس على الانخفاض الحاد في قيمة الروبل.

وألقى رئيس الوزراء الأسبق ميخائيل كاسيانوف، الذي كان حليفا لبوتن، بمسؤولية الأزمة الاقتصادية المتنامية على سوء الإدارة الاقتصادية من بوتن، وعلى العقوبات الغربية، بسبب أزمة أوكرانيا، وتراجع أسعار النفط العالمية.

وقال كاسيانوف (57 عاما) لـ"رويترز"، في مقابلة الأربعاء: "روسيا على شفا هاوية. 2015 عام ينبغي أن يتخذ فيه بوتن قرارا جوهريا".

وحذر من أن الرئيس قد يواجه مظاهرات، قائلا إن بوتن قد يختار"إما زيادة ضغط الأجواء السياسية"، بمعنى تشديد القيود على المنتقدين أو تقبل حقيقة "أنه يحتاج استراتيجية للخروج"، ويوافق على إجراء انتخابات مبكرة.

وأضاف "نتيجة لذلك (ينبغي عليه) أن يخرج بشكل هاديء عن طريق الانتخابات الرئاسية. لا أعتقد أنه سيفوز في الانتخابات، لو كانت حرة ونزيهة".