أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال زعيم المتمردين من عرقية الكاشين الذين يقاتلون في شمال ميانمار إن الثقة في حكومة البلاد التي عينها الجيش، في أدنى مستوياتها على الإطلاق على الرغم من سنوات من محادثات السلام الهادفة إلى حل النزاع في شمال البلاد الغني والمضطرب.

لكن الجنرال المتمرد سولو غن ماو أخبر الأسوشيتد برس في لقاء حصري أن الجماعة المتمردة لا تزال ملتزمة بالحوار لأنه "الطريق الوحيد للمضي قدما".

وواجهت المفاوضات المتوترة بين الحكومة والمتمردين العرقيين ضربة قاسمة في التاسع عشر من نوفمبر عندما أطلق الجيش نيران مدفعيته على أكاديمية عسكرية تابعة للكاشين بالقرب من مقراتها في ليزا الواقعة على الحدود الصينية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وعشرين شخصا وجرح عشرين.

إلا أن أربعة فقط من الجرحى كانوا من منظمة الكاشين المتمردة، والباقون جميعا كانوا من الجماعات العرقية المتحالفة الذين أتوا للتدريب، حسبما أفاد غن ماو، والذي يشغل منصب نائب رئيس أركان جيش الاستقلال.

واشتعل القتال بين الجانبين من جديد في عام 2011، منهيا هدنة وقعت لمدة سبعة عشر عاما الأمر الذي أجبر أكثر من 120 ألف شخص على الفرار.