أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس، السبت، إن عملية الإفراج عن جنرال وأربعة أشخاص آخرين محتجزين لدى القوات الثورية المسلحة الكولومبية (فارك)، أرجئت إلى الأسبوع المقبل.

وكتب سانتوس على حسابه على موقع الرسائل القصيرة تويتر "أنا بصدد إعطاء توجيهات للسماح بعملية الإفراج، الأسبوع المقبل".

وتعهد الرئيس سانتوس باستئناف المفاوضات التي تهدف إلى تسوية النزاع فور الإفراج عن الأسرى.

لكن رئيس الدولة، الذي أوقف مفاوضات جارية مع حركة التمرد، على إثر علميات الخطف، قال إن تحديد الأماكن التي سيتم الإفراج فيها عن أسرى القوات المسلحة الثورية الكولومبية "تم تسلمها".

وقدمت أكبر حركة تمرد كولومبية انبثقت عن انتفاضة للفلاحين في 1964، وتضم ثمانية آلاف مقاتل، الإفراج عن هؤلاء الأسرى على إنه "مبادرة سلام".

وتنتظر الحكومة الإفراج عن الجنرال روبن ألزاتي ومساعديه، وهما كابورال ومستشارة في الجيش، أسروا الأحد في منطقة شوكو على ساحل المحيط الهادىء، بالإضافة إلى جنديين خطفا في التاسع من نوفمبر في منطقة اروكا قرب الحدود مع فنزويلا.

وتفيد أرقام رسمية أن النزاع، المستمر منذ خمسين عاما والأقدم في أميركا اللاتينية، أسفر عن سقوط 220 ألف قتيل، ونزوح 5.3 ملايين شخص.