أبوظبي - سكاي نيوز عربية

سعى وزير الدفاع الأميركي تشاك هغل لطمأنة الجنود الذين يتدربون على مكافحة وباء إيبولا في ليبيريا بأن مهمتهم تتسق مع الاستخدام المشروع للجيش، وأن وزارة الدفاع (بنتاغون) تتخذ كل الخطوات لضمان سلامتهم.

وتابع هغل أعضاء الفرقة 101 المحمولة جوا، وهم يتدربون على استخدام ملابس الوقاية التي قد يحتاجونها إذا تعاملوا مع أي شخص مصاب بالوباء القاتل، وهو سيناريو استبعده المسؤولون الأميركيون.

كما التقى وزير الدفاع على مأدبة الغذاء مع زوجات الجنود وأبلغهن أن الوزارة تريد أن تبدد مخاوفهن بشأن المهمة التي تنطوي على تغيير واضح بالنسبة للجنود الذين كانوا في مهام قتالية في العراق وأفغانستان طوال السنوات القليلة الماضية.

وأقر الجنود بمخاوفهم من المهمة لأن خطر المرض مختلف تماما عن مخاطر القتال. كما عبروا عن قلقهم بشأن الاتصال بأفراد الأسرة بعد عودتهم من المهمة.

وقال هغل للجنود إن من المنطقي التساؤل عن سبب تدخل الجيش في مهمة لمكافحة إيبولا.

وقال "هذا في مصلحتنا.. أن نفعل كل ما بوسعنا للمساعدة واحتواء إيبولا حتى لا تصل إلى الولايات المتحدة".

وأضاف أنه لا توجد مؤسسة أخرى تملك الموارد اللوجستية والقدرة على النقل الجوي لأداء هذه المهمة.

وأرسل الجيش الأميركي نحو 2200 جندي إلى ليبيريا، ومن المتوقع أن يرتفع الرقم إلى نحو 3000 بحلول نهاية ديسمبر.