أبوظبي - سكاي نيوز عربية

دعا الرئيس باراك أوباما الاثنين إلى التحرك في العديد من الملفات الحساسة مثل إصلاح الهجرة، وحقوق المثليين، والأسلحة النارية، وأيضا التبدل المناخي، وحض الأميركيين على التوحد بعدما أدى اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثانية في الولايات المتحدة.

وإذ استشهد بنص إعلان الاستقلال وعدد الإصلاحات التي ينوي إجراءها أمام مئات آلاف الأشخاص الذين تجمعوا أمام مبنى الكابيتول في واشنطن، خاطب الرئيس الأميركي الرابع والأربعون مواطنيه قائلا "لن تنتهي رحلتنا" ما دامت هذه القضايا لم تعالج".

كذلك، دعا أوباما مواطنيه إلى التوحد، وقال على وقع تصفيق الحاضرين "الآن أكثر من أي وقت، علينا أن نقوم بكل ذلك معا، كبلد واحد وكشعب واحد".

وأضاف "سنتحرك حيال خطر التبدل المناخي مع إدراكنا أن عدم القيام بذلك سيشكل خيانة بحق أطفالنا والأجيال المقبلة"، متعهدا أيضا الحفاظ على "تحالفات قوية" في كل أنحاء العالم.

وقال أوباما إن "البلد الأقوى له مصلحة في عالم يعيش بسلام"، واعدا بـ"دعم الديمقراطية من آسيا إلى إفريقيا، ومن الأميركيتين إلى الشرق الأوسط".

وقبل دقائق من إلقاء خطابه، أدى أوباما اليمين الدستورية لولاية ثانية من 4 أعوام على رأس الولايات المتحدة.

وكرر أمام رئيس المحكمة العليا جون روبرتس "أنا باراك حسين أوباما أقسم بأن أخلص في أداء مهامي رئيسا للولايات المتحدة، وأن أبذل كل ما بوسعي للحفاظ على دستور الولايات المتحدة وحمايته والدفاع عنه".

وجرت مراسم أولى مقتضبة وخاصة لم تستغرق سوى أقل من دقيقة الأحد في البيت الأبيض، إذ أن ظهر العشرين من يناير هو الموعد الرسمي لبدء الولاية الرئاسية.

لكن التقليد ينص على أنه إذا صادف هذا التاريخ يوم أحد، أن تتم الاحتفالات الرسمية في اليوم التالي.