أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال اللفتنانت جنرال الأميركي، جوزيف أندرسون، قائد قوات التحالف في أفغانستان، الأربعاء، إن أكثر من 4600 جندي أفغاني قتلوا في الحرب ضد طالبان هذا العام بزيادة تمثل قفزة نسبتها 6.5% عن العام الماضي وهو رقم مرتفع للغاية يؤكد على الحاجة إلى عمليات إجلاء طبي أفضل.

وأضاف أندرسون أن 4634 من أفراد الأمن الأفغان قتلوا في المعارك هذا العام مقابل 4350 في عام 2013 رغم تراجع بلغت نسبته 25% في هجمات طالبان من 24000 إلى 18000 خلال نفس الفترة.

وأوضح أندرسون أن عدد القتلى والجرحى أقل مما كان متوقعا نظرا لأن القوات الأفغانية تسلمت المسؤولية لقيادة المعركة ضد طالبان وقامت بنشاط رفيع المستوى، لكنه أقر بأن عدد القتلى "لم يكن ثابتا".

وأضاف "أنهم يحتاجون بالفعل إلى تقليل معدل سقوط الضحايا" من خلال تحسين الحماية ضد المتفجرات البدائية وتعزيز نوعية الرعاية في نقاط الإصابات وزيادة القدرة على القيام بعمليات إجلاء طبي في ميدان المعركة.

وقال: "كل تلك الأشياء يجب أن تستمر في التحسن، لأن هذه الأعداد ليست ثابتة في المدى البعيد".

وأخذت قوات الأمن الوطني الأفغانية الدور الرائد في عمليات الأمن ضد حركة طالبان في صيف 2013 وفي نفس الوقت اضطلعت بمعظم المسؤولية عن عمليات العلاج الطبي والإخلاء في ميدان المعركة.

وقال أندرسون "إنهم يقومون بذلك الآن"، وأضاف "88% من كل أعمال العلاج الطبي وإجلاء المصابين تقوم بها الآن قوات الأمن الوطني الأفغانية. وهذا ليس بالضرورة بطريق الجو. إنه خليط من (عمليات الإجلاء بطريق) الجو والبحر".

وقال إن القوات الأميركية والدولية قدمت فقط قدرا "محدودا للغاية" من الدعم للإجلاء الطبي.