أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أثارت موجة من العنف بعد ساعات من إعلان حكومة نيجيريا هدنة مع جماعة بوكو حرام الشكوك الأحد بشأن ما إذا كان سيفرج حقا عن أكثر من 200 تلميذة خطفهن المسلحون.

وأعلن رئيس أركان الدفاع المارشال أليكس باديه وقف إطلاق النار الجمعة ليمهد لإطلاق سراح الفتيات اللواتي خطفن من بلدة تشيبوك الشمالية الشرقية النائية في أبريل.

لكن بوكو حرام لم تؤكد الهدنة ووقع ما لا يقل عن خمسة هجمات منذ ذلك الحين ألقت قوات الأمن مسؤوليتها على المتشددين بعد أن تسببت في مقتل الألاف.

ومن المقرر أن تستأنف المحادثات في دولة تشاد المجاورة الاثنين.

وقال لاوان أبانا والد إحدى الفتيات المخطوفات لرويترز عبر الهاتف "كنا فرحين، كان لدينا كل الأسباب لنكون سعداء.. لكن منذ ذلك الحين تم خرق وقف إطلاق النار في عدد من الأماكن بالفعل".

وتقول الحكومة إن الهجمات ربما لم تكن من تنفيذ بوكو حرام، لكن من إحدى العصابات الإجرامية العديدة التي تستغل فوضى التمرد.

ويشير محللون إلى أن بوكو حرام منقسمة إلى فصائل، لذا فإن ما يهم هو إن كان للفصيل الذي تفاوضه الحكومة أي سيطرة على مصير الفتيات.