طالب المتمردون السابقون في حركة سيليكا الخميس باستقالة رئيسة إفريقيا الوسطى كاثرين سامبا بانزا، في حين قتل سبعة أشخاص في صدامات طائفية منذ الثلاثاء في بانغي.

وقال يونس نغارديا مستشار حركة سيليكا ذات الغالبية المسلمة التي استولت على السلطة بين مارس 2013 ويناير 2014 إن هيئة "أركان القوات الجمهورية في سيليكا السابقة تطلب بكل بساطة ووضوح باستقالة رئيسة الفترة الانتقالية ورئيس حكومتها أيضا".

وقتل شخصان ليل الأربعاء الخميس في عاصمة إفريقيا الوسطى التي تشهد موجة جديدة من أعمال العنف منذ يومين كما ذكرت قوة الأمم المتحدة في هذا البلد.

وأفاد مراسل فرانس برس أن تبادلا لإطلاق النار سجل طوال الليل في الأحياء شمال بانغي كان لا يزال مستمرا صباح الخميس تحت مراقبة مروحيات القوات الدولية التي كانت تحلق في سماء بانغي.

وقال مصدر في الأمم المتحدة طلب عدم كشف اسمه "قتل شخصان الليلة الماضية في حي كاستور (شمال المدينة) ما يرفع إلى سبعة عدد ضحايا أعمال العنف التي نشبت الثلاثاء والتي لا تزال مستمرة".