قتل 16 مسلحين على الأقل وجرح آخرون في موقعين مختلفين في بمباري شمال شرقي عاصمة إفريقيا الوسطى، بانغي، على يد قوات حفظ السلام الفرنسية.

وقال المتحدث باسم الجيش الفرنسي جيل جارون، إن الموجة الجديدة من العنف التي شهدت تعرض قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والوحدة الفرنسية لإطلاق النار الأربعاء من أسلحة آلية وقذائف صاروخية بدت دوافعها إجرامية لا سياسية.

وأضاف: "رددنا على إطلاق النار، نعتقد أننا قتلنا ما بين خمسة وسبعة، وجدنا أنفسنا في موقف صعب تعرضنا فيه لهجوم مما بدا أنها قوات إسلامية إلى الغرب من المدينة والميليشيا المسيحيةأنتي-بالاكا إلى الجنوب".

وتعد بمباري مدينة تجارية يقطنها 65 ألف نسمة، وهي مفترق طرق للتجار ونقطة انطلاق رحلات إلى تشاد والكاميرون، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.