زاد رئيس وزراء اليابان الضغط على كوريا الشمالية للإجابة عن تساؤلات حول مصير ربما مئات المواطنين اليابانيين الذين يعتقد أنه تم خطفهم على يد عملاء كوريين في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.

وقال رئيس الوزراء شينزو آبي في اجتماع حاشد السبت في طوكيو إنه لن يتراجع حتى يعود حق كل مخطوف.

تأتي ملحوظات آبي بينما تستعد كوريا الشمالية لإعلان نتائج التحقيقات الجديدة في هذا الشأن بعد اتفاق أبرم في مايو.

وأضاف آبي إن "حل قضية الاختطاف أولوية قصوى لإدارتي.

وتابع "مهمتي لن تنتهي حتى اليوم الذي يعود فيه كل ضحايا الاختطاف إلى ذويهم".

ومن المتوقع أن تعلن كوريا الشمالية عن النتائج المبدئية للتحقيق الجديد في نهاية الشهر الجاري، بينما بدأ بعض المسؤولين المحليين في اليابان بالفعل في الاستعداد للترحيب بالناجين عند عودتهم للوطن.

وتعترف اليابان رسميا بوجود 17 حالة، لكن اللجنة المستقلة للتحقيقات والجهات الأمنية يؤكدان أن العدد الحقيقي يمكن أن يصل إلى 869 حالة.