أظهر إحصاء للأشوشيتدبرس أن أكثر من خمسة آلاف شخص لقوا حتفهم جراء العنف الطائفي الذي يجتاح جمهورية إفريقيا الوسطى منذ تسعة أشهر.

الإحصاء الصادر الجمعة يزيد على ضعف الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة في إبريل الماضي.

ولم تصدر الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى حصيلة قتلى على المستوى الوطني منذ أشهر، مشيرة إلى صعوبات في الحصول على معلومات من مناطق نائية في البلاد.

استندت الأسوشيتدبرس في إحصائها إلى حساب عدد الجثث والأرقام التي أشار إليها الناجون والقساوسة والأئمة وجماعات حقوق الإنسان وعمال الإغاثة في أكثر من خمسين منطقة مأهولة من بين الأكثر تضررا.

ومن المقرر أن تنشر الأمم المتحدة بعثة حفظ سلام إقليمية في البلاد في الخامس عشر من سبتمبر الجاري، بعد خمسة أشهر من تصديق مجلس الأمن الدولي على تفويض البعثة.