قتل عامل بالصليب الأحمر، وأصيب 31 شخصا على الأقل في اشتباك بين ميليشيا محلية وقوات حفظ السلام الدولية في عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى.

واندلعت الاشتباكات بعدما اتهم سكان حي "بي.كي-5 " الذي يضم نحو 2000 مسلم تحملوا أعمال العنف الطائفية كي يبقوا في بانغي، قوة الاتحاد الأوروبي بقتل رجل بالرصاص في ساعة متأخرة الثلاثاء.

وقالت القوة التابعة للاتحاد الأوروبي في بيان إن إحدى الدوريات التابعة لها فتحت النار بعدما هوجمت في منطقة "بي.كي-5"، دون أن تؤكد ما إذا كان هناك من قتل في ذلك الهجوم.

وأحضر حشد من المحتجين جثمان الرجل إلى مقر الأمم المتحدة قائلين إنه قتل برصاص القوة الأوروبية في منزله قبل أن يأخذوه لدفنه.             

وقال سكان ومنظمة أطباء بلا حدود إنه بعدها بقليل سمع دوي إطلاق نار كثيف في أنحاء حي بي.كي-5، بينما أكدت المنظمة أن فريقها في المستشفى العام استقبل 31 مصابا بأعيرة نارية واضطر فريقها في بي.كي-5 إلى البحث عن ملجأ.             

وقالت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إن أحدالمتطوعين واسمه بينفو بانديوس قتل بالرصاص أثناء نقله للمصابين من منطقة بي.كي-5.