أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اعتبرت روسيا الخميس أن العقوبات الأميركية الجديدة بحقها "مرفوضة تماماً" وتوعدت بالرد باتخاذ إجراءات "مؤلمة"، وفق ما أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف.

وقال ريابكوف إن "القرار الجديد للإدارة الأميركية بفرض عقوبات، بذريعة خاطئة ومخادعة، بحق عدد من الكيانات والأفراد الروس لا يمكن اعتباره إلا مشيناً ومرفوضاً تماماً"، مضيفاً أن موسكو ستتخذ اجراءات "سيكون لها في واشنطن صدى خطير ومؤلم".

وتابع "لا نسعى إلى تأثير موقت ولا نرغب في تقليد أساليب الإدارة الأميركية، لن نرد على الاستفزاز وسنتحرك بهدوء"، كما نقلت عنه وكالة انترفاكس الروسية للأنباء.

وفرضت الولايات المتحدة الأربعاء عقوبات جديدة على روسيا لدورها في الأزمة الأوكرانية واستهدفت خصوصاً مجموعة "روسنفت" الروسية للمحروقات والبنك التابع لمجموعة غازبروم.

وقال ريابكوف أيضاً "في واشنطن يسود منطق فرض إرادتها السياسية على دول أخرى. هذا المنطق تشوبه عيوب وآيل إلى الفشل، هذا القرار لن يؤدي إلا إلى تعقيدات في العلاقات الروسية الأميركية".

وأضاف "على واشنطن أن تفهم الطابع الضار لهذه الأساليب ليس فقط على شراكتها مع روسيا، بل أيضاً على السياسة الخارجية والمصالح الاقتصادية للولايات المتحدة نفسها".

أوباما: ما تقوم به روسيا في أوكرانيا لن يمر بلا عقاب

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن الأربعاء أن فرض عقوبات جديدة على روسيا لدورها في أوكرانيا يثبت أن موسكو لا يمكنها التحرك في هذا البلد من دون عقاب.

وقال اوباما في مداخلة مقتضبة "ما نتوقعه هو أن يدرك القادة الروس مرة جديدة أن لتحركاتهم في أوكرانيا تداعيات، وخصوصا إضعاف الاقتصاد الروسي وعزلة دبلوماسية متنامية".

أوروبا توسع العقوبات على روسيا

وفي بروكسل، اتفق زعماء الاتحاد الأوروبي الأربعاء على توسيع العقوبات ضد روسيا لتستهدف الشركات التي تساعد في تقويض سيادة أوكرانيا ووضع قائمة أولى بالشركات والأشخاص الذين سيستهدفون بتجميد الأصول بحلول نهاية يوليو.

ووفقاً لبيان صدر بعد قمة للاتحاد الاوروبي، قرر زعماء الاتحاد أيضا الطلب من بنك الاستثمار الأوروبيـ وهو بنك الاتحاد الأوروبي، تعليق القروض الجديدة لروسيا والسعي لتعليق القروض الجديدة من البنك الأوروبي للتعمير والتنمية إلى روسيا.

وسيدرس الاتحاد الأوروبي أيضاً احتمال استهدف الشركات والأفراد الذين يدعمون صانعي القرار الروس المسؤولين عن ضم منطقة القرم الأوكرانية أو زعزعة استقرار شرق أوكرانيا.