أعلن رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة أحمد يوسف نورستاني الأحد أن التدقيق في جميع بطاقات الاقتراع في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأفغانية، الذي اتفق عليه المرشحان المتواجهان، قد يستغرق ثلاثة أسابيع.

وصرح نورستاني في مؤتمر صحافي في كابول الأحد "كي يجري هذا التدقيق جيدا وضمن المهل الممنوحة، تسعى اللجنة الانتخابية المستقلة إلى تشكيل 100 فريق للتدقيق في نتائج 1000 صندوق اقتراع في اليوم (...) وسينتهي التدقيق في غضون ثلاثة أسابيع".

وتأتي تقديرات نورستاني هذه غداة اتفاق بين المرشحين الرئاسيين عبد الله عبد الله وأشرف غني تم بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وأوضح نورستاني أن نتيجة التدقيق "يجب أن يحترمها المرشحان كما وعدا" وينبغي أن يجري بوجود أفراد من فريقي المرشحين ومراقبين محليين ودوليين.

وسيجري التدقيق في كابول بعد أن تنقل قوات حلف الاطلسي في أفغانستان بطاقات الاقتراع إليها في الساعات المقبلة.

وأشرف غني وهو من الباشتون يحظى بدعم هذه الإثنية التي تشكل غالبية في الجنوب، في حين يحظى عبد الله عبد الله بدعم الطاجيك في الشمال رغم أن والده ينحدر من قبيلة الباشتون.