أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ذكرت وسائل إعلام حكومية، الخميس، أن الصين تسعى لدعوة خبراء أجانب في مكافحة الإرهاب للمساعدة في تدريب كوادر صينية في هذا المجال، وذلك في أعقاب موجة من الهجمات الدامية تلقي السلطات بالمسؤولية فيها على مجموعات انفصالية.

وكتبت صحيفة تشاينا ديلي الحكومية أن جامعة الصين الشعبية للأمن العام تدعو الأساتذة الزائرين من كبار المتخصصين في هذا المجال من دول عدة، بينها الولايات المتحدة واسرائيل وباكستان وأستراليا.

وقال مدير مركز أبحاث مكافحة الإرهاب في الجامعة، ماي جيانمينغ، للصحيفة إن "الولايات المتحدة وإسرائيل جمعتا خبرة عملية غنية في مكافحة الإرهاب"، مضيفا أن "الولايات المتحدة متقدمة في الأبحاث الاستراتيجية ككل، وإسرائيل ماهرة جدا في تكتيك مكافحة الإرهاب".

ونقلت الصحيفة عن ماي قوله، إن جامعة الصين الشعبية للأمن العام تعتزم تدريب ثمانين خبيرا في مجال مكافحة الإرهاب على استخدام الرشاشات وبنادق القنص وأسلحة أخرى، في برنامج يستمر 4 سنوات لمحاربة التهديد المتزايد.

وقال ماي "ستتركز الدروس والتدريب على جمع المعلومات والتحقيق في قضايا خاصة وشبكات تكنولوجيا المعلومات والخطوات التقنية والتكتيكية لمكافحة الإرهاب، والتعاون القضائي الدولي ذي الصلة".

وقال رئيس الجامعة شينغ لين "نحن بأمس الحاجة لتدريب خبراء في مكافحة الإرهاب لتحسين قدراتنا الوقائية.."، مشيرا إلى أن مكافحة الإرهاب في الصين "تعاني من مشكلات" بينها "قدرات غير كافية في جمع الاستخبارات".

وتوعدت الصين القيام بعملية تستمر سنة لمكافحة الإرهاب، وقامت الشهر الماضي بإعدام 13 شخصا، في أعقاب هجمات كبيرة ألقي بالمسؤولية فيها على مسلحين في منطقة شينجيانغ في أقصى الغرب، والذي تسكنها غالبية من أقلية الأويغور المسلمة.

وتتهم مجموعات حقوق الإنسان بكين بالقمع الثقافي والديني مما يشعل أعمال العنف في شينجيانغ، غير أن الحكومة تقول إنها قامت بتعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة، وأنها تدعم حقوق كافة الأقليات في الدولة التي تضم 56 مجموعة عرقية معترف بها.