أبوظبي - سكاي نيوز عربية

انسحب ثاني مرشح لمنصب رئيس الوزراء في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، بسبب تعليقات مثيرة للجدل أدلى بها بشأن ماضي البلاد المضطرب مع اليابان وذلك في أحدث انتكاسة سياسية للرئيسة باك جون هاي.

ويأتي قرار مون تشانغ كيوك -وهو صحفي سابق- في أعقاب انسحاب قاض سابق بالمحكمة العليا الشهر الماضي.

وأبلغ مون مؤتمرا صحفيا "أردت مساعدة الرئيسة باك جون هاي. وقررت أن انسحابي في هذا الوقت سيكون مفيدا للرئيسة باك".

وتعرض مون -وهو مسيحي ورع- لانتقادات بعد أن قال في تعليقات أدلى بها أثناء تجمع في كنيسة إن معاناة كوريا تحت الحكم الاستعماري الياباني أوائل القرن العشرين كانت مشيئة الله.

وكانت باك قد رشحت مون في إطار تعديل وزاري في أعقاب كارثة غرق عبارة في أبريل قتل فيها أكثر من 300 شخص. وتعرضت حكومتها لانتقادات حادة بسبب المعالجة البطيئة وغير الفعالة لتداعيات الكارثة.

وفي الشهر الماضي تعهدت باك -التي تراجعت شعبيتها بشكل حاد منذ غرق العبارة- بإصلاح النظام الإداري الحكومي وتحسين الإشراف على تنفيذ إجراءات السلامة.

وتواجه باك مزيدا من التساؤلات بشأن قدرتها على حكم رابع أكبر اقتصاد في آسيا بعد أن أطلق مجند في وحدة للجيش قرب حدود البلاد مع كوريا الشمالية النار على زملائه فقتل خمسة منهم.

وألقي القبض عليه الاثنين بعد مواجهة مع جنود.