أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال حكام تايلاند العسكريون إن الظروف لا بد أن تكون مناسبة وأن تلتئم الانقسامات قبل العودة إلى الحكم المدني، رافضين تحديد موعد لإجراء الانتخابات.

وأطاح الجنرال برايوت تشان أوتشا بحكومة رئيسة الوزراء ينجلو كشيناواترا يوم 22 مايو لينهي بذلك احتجاجات مستمرة منذ أشهر أدت إلى تراجع ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا وأثارت مخاوف من فوضى مستمرة.

وقال الفريق تشاتشالرم تشالرمسوخ نائب رئيس أركان الجيش للصحفيين "نية المجلس (العسكري) توفير الظروف الملائمة...لوضع تايلاند على مسار إجراء انتخابات حرة ونزيهة."

وتعيش تايلاند حالة استقطاب بين أنصار ينجلوك وشقيقها رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا من جانب والمؤسسة الملكية من جانب آخر التي ترى أن تاكسين يمثل تهديدا للنظام القديم.

ولم يوضح تشاتشالرم الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات لكنه قال إن الجيش يريد أن يرى مصالحة وإنهاء الخلاف السياسي الذي تفجر منذفوز تاكسين في انتخابات 2001.

وقال "اريد أن اسألكم كم نحتاج من الوقت لمعالجة الانقسامات بين المجموعتين منذ عشر سنوات؟"

وأضاف "لا يتعين على الجانبين أن يحب بعضهما البعض لكن نريد أن يبقى الوضع هادئا وسلميا. نريد فترة هدوء لكل الأطراف."

وانتقدت الولايات المتحدة وحلفاء آخرون الانقلاب ودعوا إلى عودة سريعة للديمقراطية.

وقال تشاتشالرم إن الجيش أجبر على التدخل على مضض بسبب الاحتجاجات المناهضة للحكومة المستمرة منذ 6 أشهر