أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تدفق المئات عبر الأسلاك الشائكة على الحدود الى مدينة مليلة الاربعاء فيما يبرز الضغوط المتزايدة للهجرة غير الشرعية على مسار بري نادر إلى أوروبا.

وقال رئيس بلدية المدينة خوان خوسيه إمبرودا في مقابلة اذاعية إن أكثر من 1000 شخص اقتحموا الأسيجة وتدفقوا على المدينة عند الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش وتمكن نحو 400 من اختراق الحدود.

ويحاول مهاجرون من كل أنحاء أفريقيا بشكل ممنهج عبور حدود مليلية و سبتة، وتحيط بالاثنين أراض مغربية والبحر المتوسط.

وعززت اسبانيا الأمن هناك في الشهور الأخيرة مع تزايد أعداد المهاجرين عن طريق البر لأسباب منها زيادة الدوريات البحرية التي تحد من محاولات الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر.

وقال إمبرودا للإذاعة الاسبانية "جاءت موجات متلاحقة (من البشر) وكان من الصعب وقفهم."

وأضاف:"تعاونت الشرطة المغربية إلى حد ما، لكن الضغط كان كبيرا وتهاوى جزء من السياج الخارجي."

وفي مارس شق نحو 500 شخص طريقهم عبر حدود مليليه واخترق نحو 2000 الحواجز التي تمتد 12 كيلومترا هذا العام حتى الآن مقارنة مع أكثر من 1000 في عام 2013 بالكامل.

والمهاجرون الذين وصلوا إلى مليلة، الأربعاء، توجهوا إلى مركز الهجرة المؤقت بالمدينة حيث يحصلون عادة على الغذاء والملبس.

والمركز معد لاستيعاب 500 شخص، لكنه يأوي بالفعل نحو 2000.، وبعض الذين يتم فحص حالاتهم يتوجهون إلى الأراضي الإسبانية بينما يعاد آخرون الى المغرب.