أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اندلعت اشتباكات، السبت، بين القوات الفرنسية لحفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى مع متمردين مسلمين في بلدة بامباري شمال شرقي العاصمة بانغي.

وقال شهود عيان أن القوات الفرنسية استخدمت الطائرات المروحية العسكرية وقذائف الهاون.

وقال المصور غوران توماسفيتش إنه رأى 5 مصابين على الأقل، بينهم 4 من مقاتلي جماعة سيليكا المتمردة، وغالبيتهم من المسلمين، ويقاومون مساعي القوات الفرنسية لنزع سلاحهم.

واستخدمت القوات الفرنسية قنابل الصوت في مسعى لتفريق المدنيين الذين كانوا يحملون خناجر ويقطعون الجسر قبل أن تتعرض لهجوم من أسلحة آلية وقذائف صاروخية.

واستدعت القوات طائرتين مروحيتين عسكريتين على الأقل وأطلقت قذائف هاون.

ولا يزال متمردو سيليكا يسيطرون على شمال شرقي البلاد بعد طردهم من بانغي.

وتعرضت القوات الفرنسية في بامباري الخميس لإطلاق النار بعد أن حاولت نزع سلاح متمردي سيليكا في البلدة، حيث يوجد مقر الجماعة، لكنهم يرفضون تسليم سلاحهم بعد أن أدى تحرك مماثل في العاصمة بانغي إلى وقوع هجمات ضد المسلمين هناك.

وانزلقت إفريقيا الوسطى إلى هاوية الفوضى بعد أن استولت جماعة سيليكا على السلطة في مارس من العام الماضي، لكنها اضطرت للتخلي عن السلطة تحت ضغط دولي في يناير.

منذ ذلك الحين تشن ميليشيا مسيحية تعرف باسم "ضد بالاكا" هجمات واسعة النطاق على المسلمين.

وقتل أكثر من ألفي شخص بسبب العنف وأجبر مليون شخص من سكان البلاد وعددهم 4.5 مليون شخص على الفرار من ديارهم رغم وجود آلاف من الجنود الذين يتبعون قوات حفظ سلام إفريقية وأوروبية وفرنسية.