دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الأحد، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السويسري الرئيس الدوري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ديدييه بورخالتر إلى أن يناقشا خلال لقائهما المقرر الأربعاء سبل عقد طاولات مستديرة حول أوكرانيا تحت إشراف منظمة الأمن والتعاون.

وجاء تصريح ميركل بعيد الاتصال هاتفيا بالرئيس الروسي.

وأصدرت كريستيان فيتز المتحدثة باسم ميركل بيانا أوضحت أنه خلال اللقاء بين بوتين وبورخالتر "يجب أن تناقش سبل عقد طاولات مستديرة تحت اشراف منظمة الأمن والتعاون في اوروبا، تسهل قيام حوار وطني قبل الانتخابات الرئاسية" الأوكرانية المقررة في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.

وبحسب السلطات الروسية فإن زيارة رئيس الاتحاد الكونفدرالي السويسري إلى روسيا في 7 مايو الحالي تندرج "في إطار الجهود الدولية لخفض حدة التوتر في أوكرانيا".

وقال الكرملين في بيان أصدره عقب المكالمة بين ميركل وبوتين أن الأخير شدد "على الحاجة إلى إقامة حوار مباشر بين سلطات كييف الحالية وممثلي مناطق جنوب شرق البلاد" التي تشهد حركة تمرد انفصالية مؤيدة لروسيا.

من جهة أخرى دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأحد إلى عقد مؤتمر جنيف ثان لبحث الوضع في أوكرانيا.

وكان ممثلون عن أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي توصلوا في جنيف في منتصف ابريل إلى اتفاق يهدف إلى خفض التوتر في أوكرانيا وإعادة الاستقرار السياسي اليها.

إلا أن هذا الاتفاق بقي حبرا على ورق واستمر التصعيد على الأرض في أوكرانيا.

وقال شتاينماير إنه "لا بد من اتخاذ التزامات واضحة حول سبل التوصل إلى هدنة في هذا النزاع وإقرار حل سياسي تدريجي. وأي موقف غير ذلك سيكون موقفا غير مسؤول لأنه لن يعني سوى سقوط المزيد من الضحايا".

وعن الانتخابات المقررة في أوكرانيا في الخامس والعشرين من الشهر الحالي قال شتاينماير "إن الوقت ضيق فعلا. لكن أوكرانيا تعتبر هذه الانتخابات حدثا مهما جدا، لأن شرعية السلطة الحالية والرئيس مشكك فيها.