أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اغتيل معارض من الجمهوريين الأيرلنديين بالرصاص في أيرلندا الشمالية، الجمعة، في حادثة تعتبر الأكثر عنفا منذ التوصل لاتفاقية سلام في أيرلندا عام 1998.

ويسود الهدوء أيرلندا الشمالية منذ أن أنهت اتفاقية" الجمعة العظيمة" العنف الطائفي الذي استمر أكثر من 30 عاما، ولكن البلاد تشهد أعمال عنف بين الحين والآخر ولاسيما في الثمانية عشر شهرا الماضية.

وأطلق النار بعد ظهر الجمعة على تومي كروسان وهو معارض بارز لاتفاقية السلام في غرب بلفاست ولفظ أنفاسه في موقع الهجوم.

وقتل أكثر من 3600 شخص في الصراع الطائفي بين القوميين الكاثوليك الأيرلنديين الذين يسعون للاتحاد مع أيرلندا والوحدويين البروتستانت الذين يريدون البقاء ضمن المملكة المتحدة.