قالت اللجنة المستقلة للشكاوى الانتخابية في أفغانستان، إن الانتخابات الرئاسية شهدت وقائع تزوير "خطيرة" تجاوزت تلك التي وقعت في 2009، في حين تشير النتائج الأولية إلى تقدم زعيم المعارضة السابق عبد الله عبد الله بحصوله على 41.9 %.

وأوضحت اللجنة أن "وقائع التزوير الخطيرة التي شهدتها الانتخابات الرئاسية تجاوزت تلك التي وقعت في 2009"، عندما ألغي أكثر من مليون صوت للاشتباه في صحتها.

ولمحت إلى أنها "قد تحتاج وقتا أطول من المتوقع للتحقيق في كل هذه الشكاوى"، غير أنها أوضحت أن "حجمها لن يؤثر على الجدول الزمني العام لانتخاب رئيس جديد للبلاد".

ومن المقرر أن تعلن النتائج النهائية في 14 مايو المقبل.

وقال المتحدث باسم لجنة الشكاوى نادر محسني: "هناك احتمال بأن نمدد الإطار الزمني لمراجعة الشكاوى في الأقاليم لعدة أيام من أجل مراجعة العدد الكبير من الشكاوى مراجعة دقيقة".

عبد الله عبد الله يتقدم

ومن جهة أخرى، قالت لجنة الانتخابات المستقلة إن عبد الله عبد الله يتقدم في النتائج الأولية، التي اعتمدت فيها على 10 % من الأصوات، في 26 من إجمالي 34 إقليما.

وأضافت اللجنة أن الأكاديمي أشرف عبد الغني جاء في المركز الثاني بحصوله على 37.6 %، في حين حل مرشح يحظى بتأييد اثنين من أشقاء الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي في المركز الثالث بحصوله على 9.8 %.

وقال أحمد يوسف نورستاني رئيس اللجنة: "أود أن أوضح أن النتائج يمكن أن تتغير في المستقبل، عندما نعلن النتائج بعد إضافة نسب مئوية أخرى. هذه ليست هي النتيجة النهائية".

وأشاد حلفاء أفغانستان بانتخابات الخامس من أبريل ووصفوها بأنها تمثل نجاح للدولة، بسبب الإقبال الكبير الذي يقدر بـ 60 % من أصوات 12 مليون ناخب يحق لهم التصويت، وفشلا لمقاتلي طالبان في شن هجمات كبيرة في ذلك اليوم.