أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حصلت مواجهات محدودة بعد صلاة الجمعة بين الشرطة الكينية وشبان مسلمين قرب جامع موسى في مومباسا، وهو أحد معاقل التيار الإسلامي المتطرف في كينيا الذي اغتيل أحد قيادييه هذا الأسبوع، بحسب وكالة فرانس برس.

ودعا أئمة جامع موسى في خطبة الجمعة الشبان إلى الهدوء وعدم التظاهر رغم مقتل أبو بكر شريف أحمد المدعو "مكابوري" الذي أطلق مسلحون النار عليه من سيارة الثلاثاء فأردوه.

لكن بعض الشبان رشقوا عناصر الشرطة بالحجارة، فأرسلت تعزيزات أمنية إلى المكان قبل تفريقهم عبر القنابل المسيلة للدموع.

ويعتبر مكابوري ثالث شخصية إسلامية من هذا الجامع يقتل خلال سنتين. وتعتبر السلطات الكينية هذا الجامع مركزا للدعاية المتطرفة ولتجنيد مقاتلين لحركة الشباب الإسلامية الصومالية.