أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أفاد تقرير نشرته، الثلاثاء، اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان أن العنصرية في فرنسا قد لا تترجم كثيرا باعتداءات جسدية، لكن الكلام العنصري "يدخل كافة طبقات المجتمع".

وصرحت رئيسة اللجنة كريستين لازيرج "على المدى الطويل تتراجع العنصرية في فرنسا. إن زمن الاعتداءات الجسدية قد ولى لكن العنصرية التي تتطور اليوم أكثر خبثا ولم تعد حكرا على المجموعات المتطرفة".

وأضافت "تدخل العنصرية في كافة طبقات المجتمع" موضحة أن مستوى التسامح الذي احتسب وفقا لمجموعة أسئلة طرحت على المستطلعين يتراجع للسنة الرابعة على التوالي.

والدليل على هذا المناخ هو زيادة عدد الفرنسيين الذين يقرون بعنصريتهم بحسب استطلاع أجراه معهد "بي في أه" لصالح اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان لدى عينة تمثيلية شملت 1026 شخصا في الـ18 من العمر أو أكثر.

وبين أولئك يقر 9% أنهم "عنصريون قليلا" (+2%) و26% أنهم "عنصريون بعض الشيء" (+4 نقاط).

ويزداد القلق حيال قضية الهجرة (16% أي أعلى مستوى منذ 2002) كما أن عدد الفرنسيين الذين يرون أن عملية الدمج سيئة يزداد (63% + 7 نقاط).

وكشفت دراسة نوعية أجراها معهد "سي إس أه" الذي أجرى 30 مقابلة وجها لوجه بين 9 و17 ديسمبر أن "العرب المسلمين الفئة التي تثير القلق الأكبر أكثر من كل (الأقليات) الأخرى".

وبين توصياتها شددت اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان على أهمية التربية لأن "الاستطلاعات تدل على أنه كلما كان المستوى الثقافي عاليا تراجعت نسبة العنصرية".