أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اتهم الرئيس الأفغاني حامد كزراي باكستان بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات الأخيرة، وبعرقلة إبرام اتفاق سلام بين حكومة بلاده وطالبان.

وأشار كرزاي، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أن الهجمات ذات طبيعة معقدة ومدبرة من جانب "وكالات استخبارات أجنبية"، في إشارة إلى إحدى وكالات الاستخبارات الباكستانية.

وأضاف كرزاي أن رفض الولايات المتحدة التدخل ضد الاستخبارات الباكستانية ربما يضر بالعلاقات الأميركية الأفغانية.

ويوجه كرزاي مثل تلك التهم دوريا ضد إسلام آباد، إلا أن نبرته في الأيام الأخيرة كانت موجهة ومباشرة بشكل خاص.

وتأتي تلك الاتهامات عقب وقوع 3 هجمات خلال 5 أيام في العاصمة كابول، آخرها السبت حين استهدف مكتب لجنة انتخابية بنيران الأسلحة الآلية وقذائف آر بي جي، وذلك قبل الانتخابات العامة المقررة الأسبوع المقبل.

وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن أعمال العنف الأخيرة في كابول.

ولإسلام أباد علاقة طويلة ومعقدة مع طالبان، إلا أن محللين قليلين فقط يقبلون بمزاعم كرزاي بشن وكالات الاستخبارات الباكستانية الهجمات، وليس طالبان، فيما تنفي باكستان مساعدتها طالبان.