أبوظبي - سكاي نيوز عربية

خضع جنرال في الجيش الأميركي لتأديب وخصم من راتبه 20 ألف دولار، الخميس، متفاديا حكما بالسجن في واحدة من قضايا السلوك الجنسي الشائن في الجيش.

وكان البريغادير جنرال جيفري أيه. سنكلير، قد أقام علاقة لمدة 3 سنوات مع مجندة برتبة كابتن وأقام علاقتين أخريين غير لائقتين مع اثنتين من مرؤوساته.

وأدان خبراء قانونيون وجماعة نسوية وأعضاء من الكونغرس الحكم لأنه جاء مخففا بشكل صادم في القضية التي حظيت باهتمام كبير.

ويعتقد أن الجنرال سينكلير هو أرفع ضابط عسكري أميركي يخضع لمحاكمة عسكرية باتهامات الاعتداء الجنسي، لكن هذه الاتهامات أسقطت في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما أقر الجنرال بأنه مذنب في علاقات غير لائقة.

وظهرت القضية في غمرة تعرض وزارة الدفاع الأميركية لضغوط شديدة لمواجهة ما يوصف بأنها عمليات اغتصاب مستشرية وسلوكيات جنسية مشينه أخرى وسط الجنود.

وقال الأميرال المتقاعد جيمي بارنيت، وهو محام ساعد في تمثيل المجندة برتبة كابتن إن الحكم أصاب المرأة بخيبة أمل.