يواصل مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي مباحثاته في طهران مع المسؤولين الإيرانيين حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد، الذي حققت قواته مكاسب مهمة على ألأرض مؤخرا.

والتقى الإبراهيمي بعيد وصوله الأحد أمین المجلس الأعلى للأمن القومي الإیراني علي شمخاني. ودعا الإبراهيمي خلال اللقاء طهران إلى مساعدة الأمم المتحدة في وقف الفظائع التي ترتكب في سوريا، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

من جانبه، دعا شمخاني الأمم المتحدة إلى "الحفاظ على الحیادیة في التعامل مع سوریا وأن تکون مطالب الشعب السوری محورا فی صیاغة العملية السیاسیة".

وتتزامن هذه الزيارة مع تمكن الجيش السوري مدعوما بمقاتلين من حزب الله اللبناني من دخول مدينة يبرود المهمة الواقعة في شمال غرب دمشق.

وتعتبر إيران الحليف الرئيسي للحكومة السورية في هذا النزاع الذي أوقع حتى الآن نحو 146 ألف قتيل حسب منظمات غير حكومية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعرب الجمعة عن الأمل بأن تمارس موسكو وطهران ضغوطا على النظام السوري لدفعه إلى استئناف المفاوضات.

وكانت الجولة الثانية من مفاوضات جنيف انتهت في  15 فبراير الماضي من دون تحقيق أي تقدم نحو تسوية سلمية، كما لم يحدد أي موعد لاجتماع جديد.

ولم تشارك إيران في مؤتمر جنيف لأن المعارضة السورية هددت بعدم المشاركة في حال حضور إيران.