أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أصبح وزير الدفاع الأفغاني السابق عبد الرحيم ورداك المرشح الرئاسي الثاني، الذي ينسحب من السباق الرئاسي، الأحد، تاركا المجال قبل 3 أسابيع من الانتخابات لـ9 مرشحين يتنافسون لخلافة الرئيس حميد كرزاي، الذي لا يستطيع الترشح لولاية ثالثة في منصبه وفقا لما ينص عليه دستور البلاد.

وكان الشقيق الأكبر لكرزاي، قيوم كرزاي، قد انسحب من الترشح أوائل هذا الشهر ودعم قيوم كرزاي المرشح زلماي رسول، الذي يعتبر أحد المرشحين الثلاثة البارزين.

والمرشحان الأوفر حظا الآخران هما عبد الله عبد الله والذي كان المرشح الأوفر حظا في انتخابات 2009 المثيرة للجدل، وأشرف غني أحمدي، والذي يرأس لجنة تشرف على انتقال المسؤوليات الأمنية من حلف الناتو إلى القوات الأفغانية.

وظل عبد الرحيم ورداك وزير للدفاع حتى تمت الإطاحة به في تصويت بسحب الثقة في 2012، ولم يقدم ورداك سببا لانسحابه وقال إنه لن يدعم أيا من المرشحين الباقين.

وكان ورداك، الذي ينتمي لقبيلة البشتون وتلقى تعليمه في الولايات المتحدة، أحد أرفع المسؤولين الأفغان الذين وثقت فيهم واشنطن ولم يكن يعتبر الأوفر حظا، وكان قائدا بارزا في القتال ضد الاحتلال السوفيتي.

ويبرز التصويت أول انتقال ديمقراطي للسلطة منذ إطاحة الغزو الذي تقوده الولايات المتحدة بطالبان في 2001.

وسيكون التصويت أيضا اختبارا جوهريا لقدرة القوات الحكومية على توفير الأمن بنفسها حيث يستعد المجتمع الدولي لإنهاء مهمته القتالية بنهاية العام.

وبينما يظل المجال مزدحما، يتوقع معظم الأفغان والمراقبين بأن لا يفوز أي من المرشحين بالغالبية المطلقة في الخامس من أبريل، وأن يتم إجراء جولة إعادة.

وقد هددت حركة طالبان بـ"استخدم كل قوة" لتعطيل الانتخابات وحذرت الناخبين بأن يبقوا بعيدين عن صناديق الاقتراع.

وقد وصفت منظمة "هيومان رايتس واتش" التهديد بأنه "خسيس بقدر ما هو غير قانوني".

وقال مدير المنظمة في قارة آسيا براد آدامز في بيان: "إن هذا التهديد يبرز مسؤولية الحكومة الأفغانية وقواتها الأمنية لاتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية أنشطة الدعاية والناخبين".