أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الخميس أن ضابطا يترأس المدعين العامين المكلفين ملاحقة المعتدين جنسيا يشتبه بأنه نفسه قام باعتداء جنسي وعلقت مهامه خلال فترة التحقيق.

واتهم الكولونيل جوزف مورس بمداعبة قاضية تعمل معه. كما حاول تقبيلها، حسبما قالت المدعية.  وجرت هذه الوقائع في غرفة فندق عام 2011 بمناسبة مؤتمر حول مكافحة الاعتداءات الجنسية.

وقال مسؤول في سلاح البر الأميركي لوكالة فرانس برس إن "هذه القضية هي مدار تحقيق وإن الشخص المعني علقت مهامه بانتظار نتائج التحقيقات".

وكان الكولونيل مورس على رأس وحدة تدرب مدعين عامين عسكريين مكلفين ملاحقة قضايا الجرائم الجنسية والعنف المنزلي والعنف ضد الأطفال.